جلال الدين السيوطي

26

الإتقان في علوم القرآن

- أمة العزيز بنت محمد الأبناس . - فاطمة بنت جار اللّه بن صالح الطبري . - صفية بنت ياقوت المكية . - رقية بنت عبد القوي بن محمد الجاوي . وغيرهنّ من شهيرات عصره ممن نشأت في بيوت العلم والورع والتقوى . وللسيوطي معجم كبير بأسماء شيوخه ( حاطب ليل وجازف سيل ) و ( معجم صغير ) يسمى المنتقى ، ومعجم في مروياته يسمى ( زاد المسير في الفهرست الصغير ) ويبلغ عدد شيوخه الذين ذكرهم في معجمه خمسين شيخا ، وإذا كان السيوطي - رحمه اللّه تعالى - قد تتلمذ على هذا الحشد الكبير من الأئمة الأجلاء مما كان له كبير الأثر في حياته العلمية حتى أصبح إماما حافظا جليلا ، فكذلك تخرّج بالسيوطي جمع كبير من الأئمة الذين تتلمذوا على يديه ونهلوا من معينه الصالح منهم : تلاميذه : 1 - شمس الدين محمد الداودي المصري الشافعي ، وقيل : المالكي ، الإمام العلامة المحدث الحافظ كان شيخ أهل الحديث في عصره ، أثنى عليه المسند جار اللّه بن فهد والبدر الغزي وغيرهما . وقال ابن طولون : وضع ذيلا على طبقات الشافعية للتاج السبكي ، وقال النجم الغزي : جمع ترجمة شيخه الحافظ السيوطي في مجلد ضخم ، ورأيت على ظهر الترجمة المذكورة بخط بعض فضلاء مصر : إنّ مؤلفها توفي قبل الزوال من يوم الأربعاء 28 من شوال سنة 945 ه « 1 » وله ذيل على لب الألباب في الأنساب للسيوطي ، وطبقات المفسرين « 2 » . 2 - شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الشهير بابن طولون الدمشقي الصلحي الحنفي الإمام العلامة المسند المؤرخ ، أخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة في جماعة المصريين وآخرين من أهل الحجاز ، كان ماهرا في النحو ، علّامة في الفقه ، مشهورا بالحديث ، وولي تدريس الحنفية بمدرسة الحنفية . 3 - الإمام الحافظ محدث الديار المصرية المسند الصالح الزاهد شمس الدين محمد بن يوسف علي بن يوسف الشامي ، كان عالما صالحا متقنا في العلوم ، وألف السيرة النبوية المشهورة التي جمعها من ألف كتاب ، كان حلو المنطق مهيب النظر كثير الصيام ، له من

--> ( 1 ) شذرات الذهب : 8 / 264 . ( 2 ) السيوطي محدثا - عتلم .